تقولين النصيب!
تَقُولِينَ: "النَّصِيبُ قَضَى بِبُعْدٍ وَلُطْفُ اللهِ فِي هَذَا الفِرَاقِ!"
وَتَرْجِينَ الفُؤَادَ بِأَنْ يُدَارِي وَأَنْ يَنْسَى طَرِيقًا لِلتَّلَاقِي
فَكَيْفَ أُطِيعُ أَمْرَكِ يَا مَـلَاكِـي وَحُبُّكِ سَاكِنٌ بَيْنَ المَآقِي؟
إِذَا أَقْنَعْتُ نَفْسِي أَنْ أُسَلِّمْ هَمَى لَيْلُ المَنَامِ بِمَا أُلَاقِي
أَرَاكِ بِطَيْفِ لَيْلِي تَسْأَلِينِي عِتَابًا صَامِتًا مُرَّ المَذَاقِ:
"أَتَتْرُكُنِي لِأَحْزَانِي وَتَمْضِي؟" فَأَصْرُخُ: "كَيْفَ أَنْجُو مِنْ وِثَاقِي؟!"
فَمَا لِي فِي حُضُورِكِ غَيْرُ صَدٍّ وَطَيْفُكِ فِي مَنَامِي ذُو اشْتِيَاقِ!
تُرِيدِينَ الرَّحِيلَ بِلَا وَدَاعٍ وَرُوحُكِ لَا تَكُفُّ عَنِ العِنَاقِ!