تقولين النصيب!

كُتبت في: ١ سبتمبر ٢٠٢٦

تَقُولِينَ: "النَّصِيبُ قَضَى بِبُعْدٍوَلُطْفُ اللهِ فِي هَذَا الفِرَاقِ!"
وَتَرْجِينَ الفُؤَادَ بِأَنْ يُدَارِيوَأَنْ يَنْسَى طَرِيقًا لِلتَّلَاقِي
فَكَيْفَ أُطِيعُ أَمْرَكِ يَا مَـلَاكِـيوَحُبُّكِ سَاكِنٌ بَيْنَ المَآقِي؟
إِذَا أَقْنَعْتُ نَفْسِي أَنْ أُسَلِّمْهَمَى لَيْلُ المَنَامِ بِمَا أُلَاقِي
أَرَاكِ بِطَيْفِ لَيْلِي تَسْأَلِينِيعِتَابًا صَامِتًا مُرَّ المَذَاقِ:
"أَتَتْرُكُنِي لِأَحْزَانِي وَتَمْضِي؟"فَأَصْرُخُ: "كَيْفَ أَنْجُو مِنْ وِثَاقِي؟!"
فَمَا لِي فِي حُضُورِكِ غَيْرُ صَدٍّوَطَيْفُكِ فِي مَنَامِي ذُو اشْتِيَاقِ!
تُرِيدِينَ الرَّحِيلَ بِلَا وَدَاعٍوَرُوحُكِ لَا تَكُفُّ عَنِ العِنَاقِ!