لَيْلٌ يَطُولُ

كُتبت في: ٢ سبتمبر ٢٠٢٦

لَيْلٌ يَطُولُ وَكُلُّ صَبْرٍ خَانَنِيوَالنَّوْمُ عَنْ عَيْنِ المُعَنَّى يُدْبِرُ
صَبْرِي قَلِيلٌ وَالمَسَافَةُ حُرْقَةٌوَالهَمُّ مِثْلُ السَّيْلِ فَوْقِي يَهْدِرُ
حَتَّى إِذَا بَلَغَ الصَّبَاحُ وَأَشْرَقَتْشَمْسٌ، وَظَنَّ النَّاسُ أَنِّي قَادِرُ
جَاءَتْ تُجَدِّدُ لِلْفُؤَادِ عَذَابَهُبِجَفَاءِ قَوْلٍ بِالمَكَارِهِ يَقْطُرُ
تَقْسُو عَلَى قَلْبِي الجَرِيحِ وَتَدَّعِيأَنَّ الفِرَاقَ مِنَ الإِلَهِ مُقَدَّرُ!
وَتَقُولُ: "دَعْنِي.. لَا سَبِيلَ لِعَوْدَةٍ"وَالقَلْبُ يَكْتُمُ نَارَهُ وَيُكَابِرُ
مَا كَانَ ذَنْبِي غَيْرَ أَنِّي صَادِقٌوَالذَّنْبُ فِي شَرْعِ الهَوَى لَا يُغْفَرُ!
يَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ أَسْلُو عِشْقَهَاوَحَبِيبَتِي فِي كُلِّ نَبْضٍ تَحْضُرُ؟
أَوْهَمْتُ نَفْسِي أَنَّ قَلْبِي قَدْ سَلَافَبَدَتْ لِعَيْنِي فِي المَنَامِ تُحَاوِرُ!
تَدْنُو، وَتَهْمِسُ لِي بِصَوْتٍ حَائِرٍ:"أَنَا لَا أُرِيدُ البُعْدَ.. كَيْفَ سَتَصْبِرُ؟!"
فِي الصَّحْوِ تُشْهِرُ كِبْرِيَاءَ حَيَائِهَاوَإِذَا دَجَى لَيْلِي.. تَجِيءُ وَتَعْبُرُ
تَأْتِي لِتُخْبِرَنِي بِأَنَّ رَحِيلَهَاوَهْمٌ.. وَأَنَّ وِدَادَنَا لَا يُكْسَرُ!