رسم الخيال

رَسَمَ الخَيَالُ وَقَارَهَا فِي خَاطِرِي فَوَقَفْتُ بَيْنَ الصَّمْتِ وَالأَمَلِ المُحَالِ
وَنَثَرْتُ فِي جَوْفِ الدُّجَى شَوْقِي الَّذِي يَبْكِي عَلَى سِرِّي وَيُذْكِي لِي سُؤَالِي
أَخْشَى عَلَى حَبْلِ الوِدَادِ مِنَ الهَوَى إِنْ جَاوَزَ الإِفْصَاحُ حَدَّ الاِعْتِدَالِ
وَأَبِيتُ مَأْسُورًا بِلَا سُورٍ، وَفِي نَوْمِي يَلُومُ الطَّيْفُ قَيْدِي وَاعْتِزَالِي
حَاوَلْتُ كَتْمَ الشَّوْقِ خَلْفَ سَكِينَتِي حَتَّى مَتَى يَا قَلْبُ تَسْبَحُ فِي الخَيَالِ؟