أيستاهل؟!
كُتبت في: ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦
تَسَائَلْتِ: "أَيَسْتَاهِلْ شَقَانَا؟"فَقُلْتُ: "وَحَقِّ عَيْنَيْكِ اسْتَحَقَّا!"
وَلَوْ طَالَ الطَّرِيقُ وَسَامَ مُرًّالَخُضْتُ الهَوْلَ خَوْضًا مُسْتَحَقَّا
رَأَيْتُكِ لِلْفُؤَادِ أَمَانَ رُوحٍوَحُلْمًا فِي مَدَى الدُّنْيَا تَرَقَّى
تَمَنَّيْتُ الوِصَالَ بِكُلِّ عَزْمٍلَعَلَّ فُؤَادَنَا بِالحُبِّ يُسْقَى
رَجَوْتُكِ أَنْ نَخُوضَ العُمْرَ أَمْنًاوَنَلْقَى فِي سَمَاءِ القُرْبِ أُفْقَا
أَكَانَ هَوَاكِ وَهْمًا لَا يُبَالِي؟أَمِ اسْتَكْثَرْتِ حُلْمًا كَانَ أَنْقَى؟
فَكَيْفَ خَضَعْتِ لِللَّوَّامِ يَأْسًاوَصِرْتِ لِكُلِّ مَنْ يَنْهَى أَرَقَّا؟!
قَرَأْتُ الخَوْفَ فِي عَيْنَيْكِ عُذْرًاوَقَلْبِي شَابَ إِذْ لَمْ يَلْقَ رِفْقَا
سَأَبْقَى حَافِظًا لِلْعَهْدِ سِرًّاوَإِنْ طَالَ النَّوَى وَالقَلْبُ رَقَّا
وَلَنْ أَنْسَاكِ مَا امْتَدَّتْ حَيَاتِيفَمِثْلُكِ فِي الفُؤَادِ يَظَلُّ أَرْقَى
دَعَوْتُ اللهَ أَنْ تَلْقَيْ هَنَاءًوَإِنْ كُتِبَ الفِرَاقُ لَنَا وَشَقَّا