قالوا ستلقى

قَالُوا: سَتَلْقَى فِي النِّسَاءِ بَدِيلَهَا أَبْهَى، وَأَصْدَقَ فِي الوِدَادِ، وَأَيْسَرَا
وَتَنَالُ عِنْدَ شَبِيهِهَا سَكَنَ الحَشَا رِفْقًا يُدَاوِي مَا تَفَتَّتَ وَانْبَرَى
عَابُوا عَلَيَّ تَمَسُّكِي بِعِنَادِهَا وَالقَلْبُ فِي طَيَّاتِهِ قَدْ أَبْصَرَا
أَنَّ الحَيَاةَ بِقُرْبِهَا هِيَ جَنَّتِي وَالعِشْقُ فِي كَأْسِ السِّوَى لَنْ يُسْكِرَا!
هِيَ قِسْمَتِي لَوْ أَنَّ حَظِّيَ شَقْوَةٌ وَالنَّفْسُ تَرْضَى بِالشَّقَاءِ مُقَدَّرَا!
مَا لِلْفُؤَادِ وَمَا يُرِيدُ مِنَ السَّنَا؟ أَنَا لَا أُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ الأَكْثَرَا!
لَوْ جِئْتُ أَبْحَثُ عَنْ سِوَاهَا مُرْغَمًا أَلْفَيْتُ وَجْهَ حَبِيبَتِي قَدْ أَسْفَرَا!
إِنِّي رَأَيْتُ العَالَمِينَ بِأَسْرِهِمْ فَوَجَدْتُ وَجْهَ غَزَالَتِي يَتَصَدَّرَا
هِيَ قِبْلَةُ العُمْرِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا وَالقَلْبُ عَنْ مِحْرَابِهَا لَنْ يُدْبِرَا!
يَا أَنْتِ.. لَوْ عَلِمُوا بِمَا أَخْفَيْتُهُ لَرَأَوْا جَمَالَكِ فِي الحَنَايَا أَبْحَرَا
نَادَى بِيَ العَقْلُ الرَّشِيدُ لِأَرْعَوِي فَأَبَى فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ تَأَخُّرَا!
فَخُذِي فُؤَادًا قَدْ تَمَلَّكَهُ الهَوَى مَا ضَرَّهُ جَمْرٌ بِلَحْظِكِ أُسْعِرَا!