أسير بلا أسوار

كُتبت في: ١٩ أغسطس ٢٠٢٦

لَمَّا يَفِيضُ الشَّوْقُ فِي جَوْفِ الدُّجَىوَتُسَيْطِرُ الذِّكْرَى عَلَى أَفْكَارِي
وَأُصَارِعُ الأَمَلَ العَنِيدَ بِخَافِقِيفَيَطُولُ مِنْ قَلَقِ الظُّنُونِ حِوَارِي
يَا لَيْتَ شِعْرِي: هَلْ أَمُرُّ بِبَالِهَاأَمْ جَاوَزَتْ حُبِّي بِلَا تِذْكَارِ؟
أَتُرَى حُرُوفِي لَمْ تُخَلِّفْ نَبْضَةًتَعْلُو بِهَا عَنْ حَاجِزِ الإِكْبَارِ؟
لِتَقُولَ: "آهٍ، لَيْتَنِي أَعْطَيْتُهُأَمَلًا لِيَقْهَرَ قَسْوَةَ الأَقْدَارِ"
بِاللَّهِ، هَلْ حَقًّا تَنَاسَى قَلْبُهَاحُبِّي، وَضَاعَتْ كَالصَّدَى آثَارِي؟!
هَلْ كَانَ خَلْفَ وَقَارِهَا لِيَ مَيْلَةٌمَكْبُوتَةٌ مَاتَتْ مَعَ الأَعْذَارِ؟
أَمْ أَنَّهَا كَتَمَتْ نِدَاءَ فُؤَادِهَاوَطَوَتْ حَدِيثَ الوَجْدِ فِي الأَسْرَارِ؟
وَأَنَا الَّذِي أَعْيَاهُ وَأْدُ رَجَائِهِفَبَقِيتُ مَأْسُورًا بِلَا أَسْوَارِ
وَخَيَالُهَا وَقْتَ الْمَنَامِ يَلُومُنِيإِنْ رُمْتُ إِخْمَادَ الهَوَى بِقَرَارِ