أعيني قولا
أَعَيْنَيَّ قُولَا لَهَا إِنَّ قَلْبِي هَوَاهَا وَلَمْ يَسْلُ أَوْ يَسْكُنِ
وَفِيضَا بِدَمْعٍ يُبِينُ اشْتِيَاقِي فَقَدْ شَقَّ قَوْلِي عَلَى الأَلْسُنِ
أَرَاهَا مَنَامًا فَيَا لَيْتَ صَحْوِي يُصَافِحُ طَرْفَ المَهَا الأَفْتَنِ
غَزَالٌ كَسَاهُ الحَيَاءُ جَلَالاً فَعَزَّ مَنَالاً وَلَمْ يُذْعِنِ
دَنَتْ مِنْ مَكَانِي فَقُلْتُ أَرَاهَا فَحَالَ حِجَابٌ وَلَمْ أُوقِنِ
أَبَتْ أَنْ تَرَانِي فَوَلَّتْ سَرِيعًا لِشَأْنٍ طَرَا خَوْفَ أَنْ تَفْتِنِ
فَيَا لِلْفُؤَادِ يَرُومُ اللِّقَاءَ فَخَابَ الرَّجَاءُ وَلَمْ يُمْكِنِ
صَحَوْتُ بِجُرْحِي أَرُومُ الشِّفَاءَ بِنُورٍ يُسَكِّنُ مَا هَدَّنِي
فَيَا رُوحَ رُوحِي أَمَا تَعْلَمِينَ بِأَنَّكِ بَلْسَمُ مَا مَسَّنِي
أُنَازِعُ نَوْمِي فَأَغْفُو قَلِيلاً وَأَصْحُو وَوَجْهُكِ لَمْ يَظْعَنِ