بَاحَ الفُؤَادُ
كُتبت في: ٢١ يوليو ٢٠٢٦
يَا لَلَّيَالِي تَمْضِي فِي مَرَارَتِهَاوَنَبْضُ قَلْبِي بِلَوْعَاتِ المُنَى صُدِعَا
تَجَاذَبَتْنِي ظُنُونُ الوَجْدِ وَارْتَحَلَتْوَبَاتَ صَمْتُ الحَشَا فِي الرُّوحِ مُنْطَبِعَا
كَاتَمْتُ سِرّاً هَوَىً قَدْ عِشْتُ أَحْمِلُهُوَبَاتَ حِصْنُ التُّقَى مِنْ حَوْلِهَا مَنِعَا
طَالَ الحَدِيثُ وَأَلْقَى السِّرَّ فِي دَعَةٍوَبَاتَ حَرْفِيَ بِالأَشْجَانِ مُلْتَفِعَا
عَجِبْتُ لِلأَمْسِ وَالأَشْوَاقُ حَاضِرَةٌتُذْكِي الحَنِينَ، وَنَبْضُ القَلْبِ قَدْ سُمِعَا
بَاحَ الفُؤَادُ فَأَصْغَتْ فِي تَرَفُّقِهَاوَنْمَا الرَّجَاءُ بِحُلْمٍ كَادَ أَنْ يَقَعَا
حَتَّى إِذَا انسَكَبَتْ لِلْخَوْفِ أَدْمُعُهَاوَرَاعَهَا الخَطْبُ أَنْ نَغْدُو لَهُ شِيَعَا
لَمَّا بَدَا حَاجِزُ الأَعْرَافِ يَمْنَعُنَاوَسَيْفُ لَوْمٍ بِوَجْهِ الوُدِّ قَدْ رُفِعَا
كَبَحْتُ شَوْقِي وَصُنْتُ الوُدَّ فِي أَدَبٍوَلَمْ أَدَعْ لِلْهَوَى فِي قُرْبِهَا طَمَعَا
عَفَفْتُ عَنْهَا وَفِي صَدْرِي لَهَا كَرَمٌيَأْبَى العِتَابَ وَإِنْ كَانَ الفُؤَادُ دَعَا
سَلامُ عِزٍّ عَلَى نَفْسٍ إِذَا كَرُمَتْلَمْ تُؤْذِ خِلاًّ وَلَمْ تَتْرُكْ لَهُ هَلَعَا
مَضَيْتُ وَالوُدُّ صَافٍ فِي السَّرِيرَةِ لَمْيَخْدِشْهُ عَتْبٌ وَلَا ظَنٌّ بِهَا جَزِعَا
رَحَلْتُ عَنْهَا وَعَيْنُ اللهِ تَحْفَظُهَاوَمَا خَابَ عَبْدٌ لِرَبِّ العَرْشِ قَدْ رَجَعَا